داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
40
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
وخمسين عاما ، وعند اليهود ألفا وستمائة وثمانية وعشرين عاما ، ووضع سامى ( ؟ ) 28 أصول أوساط حركات الكواكب في زيجه على هذا التاريخ . والآخر : تاريخ أغسطوس القيصر الذي كان أول القياصرة ، وجعلوه اعتبارا من جلوسه على العرش وكان ذلك يوم الأحد ، ويبلغ إلى يومنا هذا ألفا وثلاثمائة وسبعة وثلاثين عاما . وتاريخ آخر : هو أنطينس الرومي وهو من ابتداء دولته وكان ذلك يوم الجمعة ، وجعل بطليموس مواضع الكواكب الثابتة في المجسطى في أول هذا التاريخ . وتاريخ آخر : هو تاريخ دقطيانوس ملك الروم والقبط في مصر ، وجعلوا هذا التاريخ اعتبارا من بداية دولته وكان ذلك يوم الجمعة ، ومن هذا الوقت يستعمله القبط . وتاريخ آخر : هو تاريخ هجرة الرسول ( عليه السّلام ) ، وكان ذلك يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الأول ، وكان أول هذه السنة يوم الخميس من شهر المحرم كما استخدمه المسلمون ، ووضع عبد الرحمن الخازنى 29 أصول حركات الكواكب في الزيج السنجري المعتبر على هذا التاريخ . وتاريخ آخر : هو تاريخ الفرس ، وكانت بدايته من عصر جمشيد 30 ، وبعده نسبوه إلى كل ملك عظيم ، ثم نسب أخيرا إلى يزدجرد شهريار ، وكان ذلك يوم السبت ، ويبلغ إلى يومنا هذا ستمائة وخمسة وتسعين عاما . وفي زعم الفرس أن أيام العالم ثلاثمائة وستون ألفا ، ومن هنا يأخذ أصحاب أحكام النجوم مبدأ التسييرات والانتهاءات والفرودارات 31 ، ويقولون : حينما اجتمعت الكواكب في أول نقطة الحمل إلى أول سنة من الطوفان كان قد انتهت مائة وثمانون ألف سنة شمسية ، وجاء في كتاب الثمرة في شرح كلمة مائة وثلاثة وثمانين : أن الطوفان جاء بعد عام القران بمائتين وست وستين سنة . وتاريخ آخر : هو تاريخ الخطا وهو مبنى على ثلاثة عصور ، كل عصر يتألف من ستين عاما ، ويقيدون هذه العصور بالأعظم والأوسط والأصغر ، ويسمون الدور الأعظم بعصر شانك ون ، والأوسط بعصر جوبك ون ، والأصغر بخارن ، ومدة كل عصر من